داود بن علينقى وزير وظايف
194
سفرنامه ميرزا داوود وزير وظايف ( فارسى )
نامه به پاشا فردا « ميرزا اسد اللَّه خان » را فرستادم ، سلام رسانيده و گفته بود تفنگ را من به والى با ساير تفنگها دادهام ، فلانى قيمت او را معين كند بدهم ، حقير كاغذ ذيل را به او نوشته دادم بردند : جُعِلْتُ فداكَ انْتَ مَن لانَّد لَهْ عَلى كَرَمٍ بَل انتَ مَن نستدّ لَه ، سيّدي ظَنَنْتُكَ مِمَّن لايُخَيِّبُ سائِلَهُ ، و لايَرُدّ نائِلَهُ ، فاخترتُكَ لحاجتي و أخلقْتُ عندك دِيباجَتى ، فَتَلَقَّيْتَني بالقبول ، كما كان منكَ المأمول . فلمّا رَجَعَ الخادمُ ، قال : سيدي صار نادم ، فأجْبَبْتُ أنْ أعرفَ ذا لماذا ؟ و ما بَدا ممّا عدى ؟ و الحالُ أنّك خبيرُ بإكرامِ الضَّيفِ ، و جَزِيلِ ثوابِهِ ، و أن لايجوزَ لِمَثلِكَ أن يَرُدَّ مِثِلى خائباً مِنْ بابِهِ ، و مَا أَرَدْتُ مِنْ ذلكَ الدُّرَيهِماتِ ، و لاأنْفَقْتُ عَلَيهِ أكثر مِن ثلاثَة لَيراتٍ ، هو علىّ سهل يسير ، و قضاء حاجتى عندى عزيز كثير ، لأنّ ذاك النّحو مِنَ الباروط فى بلادنا قَليلٌ ، و خاطري صارَ به شَغِيلٌ ، و لو ظَنَّ سيّدى أنّي فى ذلكَ الإدعاءِ كاذبٌ ، فَوَ رَبِّ الشِّهاب الثاقِبِ ، و خالِقِ البدايعِ و العجائِبِ ، ما أنا فى ذلِكَ الإدعاءِ بِلاعبٍ ، و أنْتَ أكْرَمُ مِن أنْ تُخَيِّبَ آمِلَكَ ، وَ لَوْ كانِ مِن خَاصَّةِ مالِكَ وَ السَّلامُ عَليكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّه وَ بَرَكاتُه . واقعاً با كمال اشكال كمال معقوليت را كرده بود ، و با كمال عذرخواهى سلام رسانده بود ، و تفنگى از همان نمره تفنگ حقير به عين ، بلكه بهتر داده بود آورده بودند و قسم خورده بود آن تفنگ را با ساير تفنگها كه از حاج گرفته بودم به قورخانه دولتى دادهام و استرداد ممكن نيست . گل و گلاب بيست روز تمام در شام بوديم حالا كه روز بيست و سيم شهر صفر مطابق « يازدهم « 1 » ثور » است گل [ و ] گلاب تازه آمده است اقاقيا و شب بو و نارنج ، تازه گل كرده است در و ديوار كوچه و بازار ، كوى و برزن ، همه مشحون به گلهاى ملوّن ، واقعاً كثرت روايح
--> ( 1 ) - در حاشيه كتاب آمده است : چون نهم ثور [ دومين ماه فلكى ] بعد از اين مرقوم مىشود حركتنمودهاند اين عدد بايد كمتر باشد ( معصوم )